A Simple Key For المرأة في العصور المظلمة Unveiled
Wiki Article
خلال تلك العصور أخذت سلطة الحكومة تتضاءل لصالح رجال الدين، فأصبحوا هؤلاء هم المدافعون عن الناس والمطالبون بحقوقهم، ومن ثم آلت لهم كل الاختصاصات المدنية والاجتماعية وتولوا رعاية الفقراء والمرضى، وفي غرب أوروبا أصبح أسقف روما هو الأسمى مكانة على باقي أساقفة المدن الأخرى، ولكنه لم يحصل على لقب (البابا) حتى القرن الخامس للميلاد، وفي الفترة السابقة على هذا التاريخ كان كل واحد من الأساقفة يلقب (بالأب) أما أسقف روما فقد كان يلقب بالكاردينال بسبب المكانة الدينية التي يتمتع بها باعتباره خليفة القديس بطرس. [١]
تم حفظ حجم الخط المختار رؤية جديدة لحياة النساء في العصور الوسطى ... هل فعلا عاشت المرأة في ذلك العصر كما كنا نتخيل؟ هل سبق لك أن تساءلت كيف كانت حياة ربة منزل عادية في العصور الوسطى؟ أو ما هو مقدار طاقة سيدة العصور الوسطى حقا؟ كل شيء عن ربات البيوت في العصور الوسطى، الفلاحات والسيدات المهمات والنساء اللواتي عملن بالتجارة والنساء في الكنيسة موجود في كتاب رائع يحمل العنوان "ربات المنزل في القرون الوسطى ونساء أخرى من هذا العصر".وحيث أن توجه المؤرخين في الماضي كان إلى ما لا تستطيع المرأة فعله، خرج هذا الكتاب من وجهة نظر الكاتبة توني ماونت التي صورت حياة هؤلاء النساء في ضوء أكثر إيجابية، حيث امتلكت المعرفة لحقوقهن والفرص المتاحة لهن، محاولةً كشف نساء حقيقيات كن تحت طبقات من الغبار المتراكم على مر القرون.
ما الفرق بين الدورة والمجموعة في الجدول الدوري للعناصر
ويميل المؤرخون في البلدان الناطقة بالرومانسية -المستمدة من اللاتينية- إلى تقسيم العصور الوسطى إلى قسمين، العصور الوسطى العُليا والدُّنيا -سابقة ولاحقة- أما المؤرخون الناطقون بالإنجليزية فيتبعون نُظراءهم الألمان ويقسمون العصور الوسطى إلى مبكّرة وعالية ومتأخرة، في القرن التاسع عشر غالبًا ما كان يُطلق على العصور الوسطى كاملةً اسم العصور المظلمة، لكن مع اعتماد التقسيمات الثلاثة اقتصر مصطلح العصور المظلمة على العصور الوسطى المبكرة على الأقل بين المؤرخين، وسيتم تناول تاريخ العصور المظلمة كاملةً لفهم أعمق لهذه الحقبة.[٢]
وبات بمقدور رئيسات الأديرة أن يصبحن شخصيات مهمة بحكم حقهن الشخصي، وغالبًا ما كان لهن نفوذ على الأديرة وحيازة أراضٍ وسلطة.
تجربة من المستوى الأول (نساء المملكة على مدى العقدين السابقين).
مكة المكرمة والمدينة المنورة – قالات هامة لها صلة بالمدينتين المقدستين: مكة المكرمة والمدينة المنورة
.على الرغم من أنّ الرجل لا يملك أي شيء من مال زوجته وهو بالضرورة لا يحق له التصرف فيها، لكنّ أُعطي الرجل حقًا في الانتفاع بمال زوجته كونه القائم عليها والوصي.
لمّا عانت المرأة من الضغوطات المختلفة وإقصائها عن الحياة السياسية فكانت غير قادرة على اتخاذ القرارات، وبالتّالي هي تعاني من الرجل الذي لم يكن ينظر إليها إلا بتدنٍّ ودون أي حقوق.
وفي بعض البيئات يُحكَم عليها بالإعدامِ بعد وفاة زوجها، أو تشويه جسدِها بجدْع أنفها أو قَطْع أذنها على أقلِّ تقدير!
إنَّ جعبتي بها العديد من الأسئلة المُلِحَّة والقلقة حول مُستقبل المرأة في المجتمع الإسلامي الحالي، وعن مسارها الاجتماعي والأسري والعلمي والفكري، الذي ينبغي أن يُكتَب لَها بماء الورد بأَنْ تُكلَّل جهودُها المتواصلة في السَّعي وراء مطالبها المفتقدة بنتائجَ حقيقية مَبنيَّة على أسس نابعة من هويتنا وعقيدتنا، فتخرج مُتناسقة الطباع، وليست أسسًا وتجاربَ مزيفة أو مستعارة تُحاك بأيدٍ لم تعرفْ طبيعةَ المرأة في مُجتمعاتنا، ولم يُسعدها يومًا ذلك، فتأتي ساخطةً شامتة على أقدار نسائنا متهمة هويتها بهذا الإهمال؛ لنخرجَ بنتائج فاسدة مغلفة بالخلط والتشويه.
لقد كانت المرأة في العصور الوسطى غير مسموح لها في معظم الأحيان أن تدخل المجال السياسي، ممّا جعلها غير قادرة على اتخاذ القرار ولا حتى التأثير فيه كون الرجل هو السلطة الأعلى.
والمتأمِّل لحال المرأة في المجتمع اليهودي يَجِدها لا تختلف عن المجتمعاتِ البدائية، فهي مملوكةٌ لأبيها قبلَ الزواج، ثم تُشترَى منه عندَ نِكاحها؛ لأنَّ المهر كان يدفع لأبيها أو لأخيها نون على أنَّه ثمن شراء، وبذلك تُصبح مملوكةً لزوجها، وهو سيِّدها المطلَق؛ إذ إنَّ العقد في شريعتهم عقد سِيادة لا عقد زواج.
لم تكن المرأة قادرة على التعبير عن رأيها، إذ سيطر الرجل في تلك الفترة على الخطاب الثقافي بشكل شبه كامل وما نتجت عنه التراكمات التاريخية التي أولت الرجل أهمية أعلى من المرأة.